جيرار جهامي

374

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

فقط ، مثل تحريك الحجر جرّا على وجه الأرض ، وإما أن يكون مضادّا للذي بالطبع ، كتحريك الحجر إلى فوق ، وكتسخين الماء . وقد تكون حركات خارجة عن الطبع في الكمّ كما علمت ، مثل زيادة العظم الكائن بالأورام وبالسمن المحتلب بالدواء والذبول الذي يكون بسبب الأمراض . وأما الذبول الذي للسن فهو من جهة طبيعي ومن جهة ليس بطبيعي . فهو طبيعي بالقياس إلى طبيعة الكل ، فإنه أمر تجري عليه طبيعة الكل ويجب ، وليس طبيعيّا بالقياس إلى طبيعة ذلك البدن ، بل هو لعجز تلك الطبيعة واستيلاء الغاصب عليها . ويشبه أن تكون الصحة التي بالبحران باستحالة طبيعية ، والتي تكون لا على تلك الجهة باستحالة غير طبيعية . وكذلك الموت الأجلي طبيعي من وجه ، والمرضى والقتلى غير طبيعي البتّة والحركات المكانية القسريّة ، فقد تكون بالجذب وقد تكون بالدفع . وأما الحمل فهو بالحركة العرضية أشبه ، والتدوير القسري مركّب من جذب ودفع ، والدحرجة ربما كانت عن شيئين خارجين ، وربما كانت عن ميل طبيعي ، مع دفع أو جذب قسري . ( شسط ، 324 ، 5 ) حركة حادثة - متى فرضت الحركة حادثة كان الشيء الذي سبقها ليس لا شيء مطلقا ، وذلك لأنه لا يمتنع من أن يكون في قدرة الله تعالى إيجاد حركات في ذلك العدم الذي يقولونه ( المتكلّمون ) . ( كتع ، 78 ، 3 ) حركة دورية - الحركة التي يجب أن تطلب حال القوة عليها ، من حيث هي غير متناهية ، هي الدورية . ( أشل ، 165 ، 3 ) حركة ذبول وحركة تكاثف - التي من كم إلى كم تسمّى حركة نموّ أو تخلخل إن كان إلى الزيادة وتسمّى حركة ذبول أو تكاثف إن كان إلى النقصان . ( رحط ، 5 ، 6 ) حركة السماء - اعلم أن حركة السماء نفسانية إلّا أنها بالطبع ، أي ليس وجودها في جسمها مخالفا لمقتضى طبيعة أخرى لجسمها ، فإن الشيء المحرّك لها ، وإن لم يكن قوّة طبيعية ، فإنه شيء طبيعي لذلك الجسم ، غير غريب عنه ، فكأنه طبيعية . ( ممع ، 53 ، 21 ) حركة صاعدة وهابطة - الحركة الصاعدة بالطبع تتّجه نحو السماء ، وإن الهابطة بالطبع تتّجه نحو الأرض . ( شسع ، 16 ، 5 ) حركة طبيعية - نقول ( ابن سينا ) : ولا حركة طبيعية مستقيمة ، وذلك لأن الحركة الطبيعية تترك جهة وتنحو جهة ، ويجب أن يكون ما يتركه بالطبع مخالفا لما يقصده بالطبع ،